الاثنين، 14 نوفمبر 2016

حب من طرف واحد

هل لنا أن نتقن لغة الحب كما نتقن لغة الشجار وأن نتفنن في تبرير تصرفات من نحب كما نتفنن في الحكم بقسوة على كل ما يقومون به أو يلفظونه من قول
تغيب شمس يوم لنستقبل يوما كالذي سبقه بدون أي زيادة أو نقصان ... نمضي في روتين قاتل اختارنا قبل أن نختاره ...
في كل يوم نتماناها لحظات ود حقيقية تنبع من القلب لتحملنا إلى عالم لازلنا إلى الان نتجسس عليه خلسة مخافة أن تلمحنا أعين أو تشير الينا أصابع الاتهام ...
في مسار اخترناه لانفسنا قد نكون أو لا نكون هذا هي الحياة إما أن تسايرك لتمنحك بسخاء أو تحرمك حتى من أبسط حاجياتك لتديقك بخلا وحرمانا حتى من أبسط حقوقك ...
أنانية تلك التي تسير بنا في ظلام والنور قريب كبسة زر فقط تكفي لتجعل طريقا مستنيرا بقلب يقوده عقل حكيم ...

بقلمي حنان

الأحد، 28 أغسطس 2016

حياة قد لفها الكذب والبهتان والمقت حتى استحال لونها إلى أسود داكن لا البسمة تزينها ولا الفرح يطرق بابها.

الاثنين، 25 يوليو 2016

هل جربت أن ترفع قلما أن تنطق كلما أن تكب بمداد حبر حرفا أن تعبر عن كل التناقض الذي نعيشه
هل فكرت يوما أن ترفع صوتك وتقول لا لكل ما لا يروقك 
هل جربت حلاوة الانتصار على ما يحيط بك من ظلم من قهر
هل اخترت يوما كيف تعيش وبماذا ستحلم 
عندما نجلس وحيدين ترأف الحواس لحالنا تتركنا نتيه في عوالمنا الا "كحل الراس" كما نعبر بلغتنا العامية فانه لن يرتاح له بال الا اذا شتت أفكارك وغير أحوالك وسكونك الى ما لا نهاية من الفوضى
ارتفع يا صوت الحق واعصف 
قبل الأرض التي يمشي عليها الأحرار 
فحال أحسن من حال كلمات لم تعد تنفع في زمن قل في الرجال وكثر فيه القيل والقال دون أن يحرك أحد ساكنا 
تحيات فتاة غا داوية
مساؤكم ورد وعنبر

الأحد، 15 مايو 2016

أيام مضت بل سنوات على ذكرى أول لقاء، كل ما تتذكره الآن أنها أحبته بصدق واختارت أن تهبه قلبها كاملا دون نقصان أن يكون هو ملكه بتاج من محبة صادقة ... وعدت سرا نفسها أن تبقى على وعد المحبين ... ووعدته دون أن تخبره بسرها أنها لن تكون سعيدة بدونه وأن لن تمنح قلبها لرجل غيره ...
بعد رحيله وجدت نفسها وحيدة مع ذكريات لن تغنيها عن جوع لن تطعم لهفتها إلى رجل مثله ... وعند أول فرصة سبقت الزمن اختارت الارتباط نسيت أن الوعد ربط قلبها برباط مقدس، وأن عقلها حبيس كل تلك الذكريات الموسومة باسمه ... 

 حنان

السبت، 30 أبريل 2016

أنثي شرقية

ذات شتاء كنت أنت القلم ومداد كلماتي 
وأنا كنت المدللة الودودة 
استمر اللقاء السري دهرا وهي لم تكن قادرة على البوح بما يخالجها من مشاعر ... ببساطة هي كانت أنثى شرقية  ... لم تكن تشبه بنات عصرها وهن يمشين بخنج يتأرجحن كأوراق الخريف بسهولة يسقطن في أحضان  الأرض المتسخة ... هي لم تشبههن قط ...  
انتظرته أن يتخطى خوفه وأن يحس بانتظارها
أن يسير بخطى جادة نحوها 
عندما تيقنت أنه غير راغب فيها كما هي رحلت دون حتي أن تلتفت لتلقي نظرة وداع ...


وعد من قلبي أن أحبك كما وعدتك

وعدا بوعد وقلبا بقلب وحبا بحب 
هكذا هي الأنثى تحب حينما تحس أنك لك وحدها ... وإذا وفيت وعدك لها فتاكد أنها ستبقى ملكا لك وفقط طول العمر .. فهب لها قلبك ولا تخف ستضعه في مكان آمن ستبني له قصرا بين أحضانها ...

الثلاثاء، 12 أبريل 2016

في زمن تبلدت في المشاعر أصبحت أبكي ضياع مشاعر الحب التي أبادلك اياها
أهتف بصوت خافت حتى لا يستيقض الحنين اليك ويدفعني لعناقك 
اخفي دمعي وأغالب ظهرو ابتسامتي التي تحن لسماعك وأنت تغازلها ...
 

الثلاثاء، 22 مارس 2016

فقير القلب بخيل العطاء، المحبة في سوقه نفقت والبسمة فرت هربا بعد أن أعلنها بلسانه أني لن أكون معك على الدرب، ولن أمنحك ما تتمنينه من اهتمام ... لن أكون العبد المحب بين يديك فأنا رجل حر لا أهوى تتملكني أنثى مثلك ...
في محرابي ساصادق نفسي سأبوح لها بأنني أنتظر كلمة منك 
أنتظرها قبلة ترسمها على شفتي 
أنتظره حضنا دافئا ينسيني ألم الفقد ويعطيني شيئا من الامان 
خيبة الأمل فيك لا توازيها خيبة وحرقة القلب على ما ضننته فيك وتبخر سرابا 
لا ننتظر من الحبيب رفقا بنا نحن القوارير بل ننتظره حبا الى حد الجنون حبا ينسيكم اسمكم أنتم مشعر الرجال  ونذوب به وفيه يحملنا الى عالم الأميرات
كذا انتظره منك فلا تكن بخيلا

وفاة

صمت القبور يخيم عليك حياتي وهذا سر الدمعة التي لا تكاد تفارق عيني
صدر الرجل الحنون رحل من حياتي برحيلك 
رحمة الله عليك والدي في الجنة يارب امين

الأحد، 7 فبراير 2016

يا ليت

في القلب الكثير منك يا ليت، في كل مرة أرددها تنتابني أحاسيس مبهمة، تراه حب أم هو ندم لما قدمته يمناي لك في طبق من ذهب؟؟؟
بعد كل ليت أرددها أحلم بعالم وحياة مختلفة عن التي أعيشها ...
فيا ليت ليت تغادر فكري وحياتي لأنعم بحياة هنيئة في ظل واقع فارغ منك ...
حنان