الجمعة، 5 يوليو 2013

تجربة وأمل




حي ميت بقلبين، بعيد قريب من مملكتي لكن لن افتح الأبواب ولن ترتع في خُضر بساط حُقولي نِعاجك العرجاء، الأسوار فعلا عالية وأنا من امرت البنائين باضافة بضع أمتار أخرى هكدا أكون في مأمن من تطفل الغرباء.
خارج الأسوار عالم رحب لم تكن تعلم عنه شيئا، مجال شاسع من الأماني والأحلام، رقابة السيد لا مكان لها في قاموس الشجعان الأحرار، لكن محاولاتهم العبور إلى قلعة السبع أسوار كان حلما يراود الصبية، وخاطرة تجول بذهن الشباب....
ما الذي يوجد خلف تلك الأسوار، اتُراها من الحسان أم أنها السنون حولتها إلى عجوز شمطاء؟؟؟؟
ربما ... لكن يقال أنها ساحرة واستعملت قواها لتحصل على الحياة الأبدية، وأنها تملك من كنوز الأرض الكثير ...
خاتمة قصة غير واضحة المعالم وتجربة في تحسين أداء حروفي باء بالفشل بعد أن أغمض النوم جفوني ...
مساء بلون الورد وصباح تزينه أزهار الأقحوان......

هناك تعليقان (2):

heba atteya youssef يقول...

لكن محاولاتهم العبور إلى قلعة السبع أسوار كان حلما يراود الصبية، وخاطرة تجول بذهن الشباب....
ما الذي يوجد خلف تلك الأسوار، اتُراها من الحسان أم أنها السنون حولتها إلى عجوز شمطاء؟؟؟؟

وصفك رائع .. وصف يتناسب مع تطفل الغرباء عندمت نكون من محبي الخصوصية :)

مدونة حنان التوزاني يقول...

انت الرائعة شكرا على المرور العطر