السبت، 6 يوليو 2013

بدوية في باريس:






بدوية في باريس:

إنها مجرد بدوية عمياء لاترى لان عينيها غطتهما غشاوة الموت بين جدران بيت بدون نوافذ انفها الصغير أصبح غير قادر على معرفة وتمييز رائحة الكذب والغدر لم تكن في يوم من الأيام أحسن حالا ولم تكن يوما أكثر حرية مما هي عليه الآن. الحقيقة أنها بعد أن خرجت إلى الشارع هربا من ظلام غرفتها أضاعت طريق العودة بقيت تائهة بدون مأوى حنينها إلى ركن مظلم تشكي لجدرانه همومها "ليتك رحمت ضعفي وبدائيتي فانا فعلا مجرد بدوية"...

هناك تعليقان (2):

رشيد أمديون يقول...

في لحقيقة كلنا تلك البدوية العمياء
دمت ببهاء اختي حنان

مدونة حنان التوزاني يقول...

شكرا على مرورك الطيب دام لك القلم النابض بكل ما هو معبر وجميل
شكرا