الخميس، 4 يوليو 2013

صباح الأمل




خائنة العهد لا تستحق الثقة، رسمت على جدار منزلها عبارات تدل على أنها دخلت هذا المجال دون رغبة منها. وقفت على بابها تنتظر زبون اليوم... طائر حلق من بعيد وقف على كتفها، استكانتها منحته الطمأنينة. دخلت المنزل بكل هدوء، حملته بين كفيها داعبت ريشاته الناعمة، وضعته داخل القفص، نظرت إليه والابتسامة تعلو محياها اليوم ساسميك "خير" لعل يوم قدومك يكون فيه شيء من الخير. أغلقت القفص وعادت لتكمل غفوتها الصباحية.
في كل صباح نفس القصة قفص فارغ يتنظر سجينا... الوحدة هي التي جعلتها تتقمص دور السجان بكل فرح.

ليست هناك تعليقات: