الثلاثاء، 16 يوليو 2013

رسالة...


خمس محاولات بالتمام والكمال، السادسة ستكون مجازا لا غير إما أن تفهمها أو تمر عليها مرور الكرام. راقب الحرف وهو ينسجم مع أحاسيس بني البشر، ربما تمر حروفي على جرح فتدميه وربما العكس، ربما تقف على باب مغلق فتفتحه... ما يهم هنا هو أن تصل كلمات هذه الخاطرة إلى ابعد مدى في تفكيرك الذي لازلت إلى الآن غير متأكدة من رجاحته، لن اجزم، دائما هناك نصيب من الخطأ في تفكيرنا.

عندما تتحدث بصراحة ووضوح وتجد الأذان التي تصغي موصولة بسلة قمامة، فيتعمد من تتحدث معه أن يجد ألف تبرير لتعيد ما قلته مرات، تبتعد قليلا لتعيد ترتيب أفكارك وتعيد الكرة مرة أخرى لتحصد نفس النتيجة.

تنضاف إلى قائمة اختياراتنا لائحة من التناقضات نراها رأي العين، نتمعن فيها جيدا، ولأنها تتكرر قد تصيبنا بالغثيان. إذا كنت تؤمن بالعقل والتفكير المنطقي حتما يا عزيزي ستصاب بالصداع، إنسان يبدو من خلال المظهر متزنا "بعقلوا" كما نقول في لجهتنا العامية، إلا أن أفعاله تجعلك تتعجب من المدى الذي يمكن أن يصل إليه التناقض بين أفعال بعضهم والصورة التي يرسمونها على ملامحهم.

على كل هي مجرد تخمينات......

ليست هناك تعليقات: